مشاركة مدير المدرسة العليا للتجارة البروفيسور إسحاق خرشي مع الإذاعة الجزائرية حول “الجامعة المنتجة للتصدير في أفق 2030”، وفيما يلي أبرز المحاور:
تتمحور الرؤية القطاعية حول تمكين الجامعة الجزائرية من التحول إلى فاعل محوري في اقتصاد التصدير خارج المحروقات، عبر وضع رأس المال البشري في صميم الاستراتيجية الوطنية لتنويع الصادرات.
ترى أن ما وراء الإنتاج والتصدير، تبرز أهمية “القطاعات الأفقية” في دعم وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات
في إطار الجامعة المنتجة للتصدير، نرى أن الأهداف الاستراتيجية الثلاثة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي يمكن أن تتمحور حول:
-تأهيل إطارات متخصصة في القطاعات الأفقية الداعمة للتصدير
-مرافقة وتطوير المؤسسات المصغرة والشركات الناشئة ذات القابلية التصديرية
-تعزيز وترقية برنامج “ادرس في الجزائر” على المستوى الدولي.
تحتاج المؤسسات الجامعية المصغرة إلى منصة وطنية ذكية لتمكينها من فهم الأسواق الدولية وتوجيه قراراتها التصديرية بشكل فعال.
إعادة تموقع التعليم العالي الجزائري كمُصدّر للخدمات المعرفية يتطلب مقاربة دولية لتفعيل برنامج “ادرس في الجزائر”، عبر القنوات الدبلوماسية (السفارات والممثليات).
من الضروري تحويل التجربة الدراسية للطلبة الدوليين إلى شراكات استراتيجية طويلة المدى عبر بناء شبكات علاقات مستدامة تخدم المصالح الاقتصادية الوطنية.
إعادة توجيه تربصات الطلبة الدوليين نحو المؤسسات الجزائرية المصدّرة يُعد آلية لبناء جسور تعاون وشراكات تجارية مستقبلية.
الانطلاقة الأولى لاقتصاد المعرفة الموجه للتصدير في الجزائر يمكن أن تساهم في تحقيق ما يقارب 10 ملايين دولار كأثر أولي لفائدة الخزينة العمومية.